|
الإمارات.. 15% انخفاضٌ
متوقعٌ لأسعار الحديد مطلع 2009
وتراجع
في أسعار الأسمنت
24
ديسمبر 2008 - فجر الشرق - المكتب
الإعلامي - نقلا عن
دبي ـ الأسواق.نت
قال مسؤولون
في قطاع البناء والتشييد الإماراتي إن
أسعار الحديد مرجحةٌ للهبوط بنسبٍ تتراوح
بين 10 إلى 15% مطلع العام عام 2009،
والتي تتراوح حاليًا بين 2000 و2200 درهم
للطن، فيما اعتبر آخرون أن الفترة المقبلة
ستشهد حالة استقرارٍ في الأسعار (الدولار
يعادل 3.67 دراهم).
وأكد هؤلاء أن تأثر الأسعار سببه معطيات
عدة؛ منها: توافر كميات كبيرة من الحديد
ونقص في المشاريع المعلنة، والهدوء النسبي
في السوق العقاري، وانخفاض أسعار النفط
عالميًا.
تأثر شركات المقاولات
وقال رئيس
مجلس عمل مقاولات البناء والتشييد بغرفة
تجارة وصناعة دبي سعيد خلفان المري: إن
التوقعات تشير إلى انخفاض أسعار الحديد
بين 10 و15% خلال الربع الأول من 2009.
وأرجع المري الانخفاض المحتمل لوجود
كمياتٍ وفيرةٍ من أرصدة الحديد، وانخفاض
أسعار مشتقات النفط التي تدخل في صناعة
الحديد.
وأضاف خلفان في تقريرٍ نشرته صحيفة
"البيان" الإماراتية اليوم الثلاثاء
23-12-2008: هنالك مجموعةٌ من المقاولين
بانتظار القرارات والنتائج المالية للسنة
القادمة قبيل البدء في المشاريع.
وقام مجلس إدارة مجموعة المقاولين من غرفة
تجارة وصناعة دبي بعقد اجتماعٍ مع كلٍّ من
وزارة العمل والاقتصاد لمناقشة القضايا
التي تخص قطاع التشييد والبناء.
وفي السياق ذاته قال رئيس مشاريع سالم
الموسى سالم الموسى: إن صناعة الحديد قد
تأثرت، ومنه حديد التسليح المخصص للبناء.
وتشير التكهنات إلى هبوط أسعار الحديد
بنحوٍ يصل إلى 15% نسبةً إلى انخفاض كمية
المشاريع المؤثرة على حجم الطلب من حديد
التسليح.
وقال الموسى إن الفترة المقبلة لا تشير
إلى أي ارتفاعٍ محتملٍ إلا في حال ارتفاع
أسعار النفط عالميًا، وهذا من الصعب توقعه
خلال الفترة القليلة المقبلة.
وتوقع الموسى تأثر شركات المقاولات
المعتمدة على التمويل بشكلٍ رئيسٍ، بينما
التي اعتمدت على مواردها قادرةٌ على أن
تعيد وضعها الاقتصادي كما كان سابقًا.
ومن جهته أشار الرئيس التنفيذي لـ"مدار
القابضة" والعاملة في مجال استيراد الحديد
سامح حسن إلى أنه من الصعب التوقع بأسعار
الحديد، ولكن الوضع الحالي يشير إلى هدوءٍ
نسبيٍ في الأسعار، وإن حصل تغيرٌ فيها
فستكون صعودًا وبشكلٍ طفيف، وقال إن
المعطيات الحالية تشير إلى هدوءٍ نسبيٍ في
الأسعار.
وتتشابه أنواع الحديد في الأسعار التي
تتراوح بين 2000 و2200 درهم باستثناء
الحديد الصيني الذي تتراوح أسعاره بين
1850 و2050 درهمًا للطن.
تراجع أسعار الأسمنت
وتراجعت
أسعار الأسمنت بنسبة 17% تقريبًا خلال شهر
نوفمبر ليصل سعر الكيس زنة 50 كيلوغرامًا
إلى 20 درهمًا، انخفاضًا من 24 درهمًا
مطلع الشهر الماضي، وفقًا لأسعار السوق،
بينما بقيت أسعار الأسمنت المدعوم بحدود
16 إلى 18 درهمًا للكيس، بحسب مستثمرين
ورجال أعمال في القطاع.
وقال مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة
الاقتصاد الدكتور هاشم النعيمي وفقًا
لتقريرٍ نشرته صحيفة "الاتحاد" الإماراتية
اليوم الاثنين 23-12-2008: إن سعر الأسمنت
في السوق محددٌ بـ16 درهمًا للكيس، ويمكن
أن يرتفع إلى 18 درهمًا، مع الأخذ بعين
الاعتبار هامش حركةٍ في السعر يعتمد على
أجور النقل.
وأوضح أن الأسمنت الذي يأتي من رأس الخيمة
على سبيل المثال تزداد تكلفته درهمًا أو
درهمين بسبب أجور النقل، ولذلك يسمح ببيعه
بـ19 أو 20 درهمًا.
|